عاجل.. دول الخفض الطوعي الـ7 في أوبك+ بقيادة السعودية تقرر تثبيت مستويات إنتاج النفط في نوفمبر
هل تثبت أوبك+ إنتاج النفط في نوفمبر وسط اضطرابات الإمدادات؟
كتبت/شهد ابراهيم
قررت الدول السبع الأساسية في تحالف أوبك+، بقيادة السعودية، من حيث المبدأ، الإبقاء على أهداف إنتاج النفط دون تغيير خلال شهر نوفمبر 2026، في خطوة تأتي في ظل استمرار اضطرابات صادرات النفط وتأثيرها على مستويات الإمدادات الفعلية في الأسواق العالمية، وفقًا لما نقلته رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة على المناقشات.
الدول السبع تقرر تثبيت إنتاج النفط في نوفمبر
وتضم الدول السبع التي ستواصل مراجعة أوضاع السوق شهريًا كلًا من السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان.
وكانت الدول السبع قد قررت في اجتماعها السابق، المنعقد في 6 سبتمبر 2026، الإبقاء على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر خلال أكتوبر، مع التأكيد على مواصلة الالتزام باستقرار سوق النفط وتحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون.
أوبك+ والإنتاج الفعلي.. الزيادات لا تزال محدودة
ورغم أن تحالف أوبك+ رفع أهداف الإنتاج خلال معظم فترات عام 2026، فإن جانبًا كبيرًا من هذه الزيادات لم ينعكس بالكامل على الإنتاج الفعلي، في ظل الاضطرابات التي أثرت على إمدادات النفط في المنطقة.
وأظهرت بيانات منظمة أوبك أن الدول السبع الأساسية ضخت نحو 25 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس 2026، بزيادة قدرها 630 ألف برميل يوميًا مقارنة بمستويات يوليو، إلا أن الإنتاج ظل أقل بنحو 5 ملايين برميل يوميًا من مستويات ما قبل اندلاع الحرب في فبراير.
نحو مليوني برميل يوميًا من تخفيضات أوبك+ لا تزال قائمة
ولا تزال تخفيضات إنتاج النفط داخل تحالف أوبك+ قائمة بنحو مليوني برميل يوميًا، وتشمل معظم أعضاء التحالف.
وتأتي هذه التخفيضات في إطار سياسة التحالف الرامية إلى تحقيق التوازن في سوق النفط ومراقبة تطورات العرض والطلب، في الوقت الذي تواصل فيه الدول الأعضاء مراجعة مستويات الإنتاج والقدرات المتاحة لديها.
اضطرابات صادرات النفط تؤثر في الإمدادات
وتواجه دول خليجية أعضاء في أوبك+ انخفاضًا ملحوظًا في مستويات صادرات النفط مقارنة بالمعدلات الطبيعية، إذ تراوحت الصادرات خلال الأشهر القليلة الماضية بين 60% و80% من مستوياتها المعتادة، وفقًا لما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة.
وأدت هذه الاضطرابات إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن مستويات الإمدادات الفعلية، رغم الزيادات التي طرأت على أهداف الإنتاج المعلنة للتحالف خلال العام الجاري.
مراجعة القدرات الإنتاجية تحدد حصص 2027
ويترقب تحالف أوبك+ مراجعة القدرات الإنتاجية للدول الأعضاء، وهي المراجعة التي تمثل عاملًا أساسيًا في تحديد حصص الإنتاج لعام 2027.
وكان من المقرر الانتهاء من مراجعة الطاقة الإنتاجية خلال سبتمبر 2026، إلا أن الاضطرابات الإقليمية أدت إلى تأجيلها، مع توقع استكمالها بحلول منتصف نوفمبر المقبل، وفق مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، من غير المرجح إجراء تغييرات كبيرة في مستويات إنتاج النفط قبل عام 2027، لحين الانتهاء من تقييم القدرات الإنتاجية وتحديد آلية توزيع أي زيادات مستقبلية بين الدول الأعضاء.
ماذا يعني تثبيت إنتاج النفط في نوفمبر؟
يعكس قرار تثبيت أهداف إنتاج النفط في نوفمبر توجه تحالف أوبك+ إلى مواصلة مراقبة تطورات السوق قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن مستويات الإمدادات، خاصة مع استمرار الفجوة بين الأهداف الرسمية والإنتاج الفعلي لبعض الدول.
وتبقى تطورات الطلب العالمي على النفط، ومستويات الصادرات، ونتائج مراجعة القدرات الإنتاجية من أبرز العوامل التي قد تحدد مسار سياسة التحالف خلال المرحلة المقبلة.








