النفط يتراجع لأدنى مستوياته في 7 أسابيع وسط آمال تهدئة التوترات بالشرق الأوسط
هبطت أسعار النفط العالمية لأدنى مستوياتها في سبعة أسابيع بعد تراجع خام برنت بأكثر من 3% وخام غرب تكساس بنحو 3.4%، مدفوعة بآمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وتراجع واردات الصين من الخام. كما زادت توقعات تباطؤ نمو الطلب العالمي على النفط خلال 2026 من الضغوط على السوق. وفي المقابل، حدّت المخاطر الجيوسياسية وتوقعات انخفاض المخزونات الأمريكية من حدة خسائر الأسعار.
تراجعت أسعار النفط الخام بنهاية تعاملات الثلاثاء، مسجلة خسائر تجاوزت 3% لخام برنت و3.4% لخام غرب تكساس الأمريكي، لتصل إلى أدنى مستوياتها في نحو سبعة أسابيع، وسط تزايد التفاؤل بشأن تهدئة التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط واستقرار تدفقات الطاقة العالمية.
آمال التهدئة تضغط على الأسعار
جاءت الضغوط على أسعار النفط مع تنامي التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق يساهم في خفض حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار جهود احتواء التصعيد في المنطقة، ما عزز التقديرات بإمكانية استمرار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز دون قيود أو اضطرابات كبيرة.
تراجع واردات الصين من الخام
ساهم انخفاض واردات الصين من النفط الخام خلال مايو الماضي إلى نحو 7.8 مليون برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى منذ فبراير 2018، في زيادة المخاوف بشأن تباطؤ الطلب العالمي على الخام، ما انعكس سلبًا على حركة الأسعار.
توقعات بانخفاض الطلب العالمي
كما أضافت توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية مزيدًا من الضغوط على السوق، بعد ترجيحها تراجع نمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 بنحو 1.1 مليون برميل يوميًا على أساس سنوي، ليصل إلى نحو 102.9 مليون برميل يوميًا.
عوامل تحد من خسائر النفط
في المقابل، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تمثل عامل دعم للأسعار، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، وسط تحذيرات من أن أي اضطراب جديد في حركة الشحن قد يؤثر على الإمدادات العالمية.
كما دعمت الأسعار توقعات بانخفاض مخزونات النفط الأمريكية، حيث أشارت تقديرات معهد البترول الأمريكي إلى تراجع مخزونات الخام بنحو 9.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، إلى جانب انخفاض مخزونات البنزين بنحو 1.2 مليون برميل.
أسعار العقود الآجلة
خام برنت: 91.45 دولار للبرميل، بارتفاع 50.3% مقارنة بنهاية عام 2025.
خام غرب تكساس الأمريكي: 88.20 دولار للبرميل، بارتفاع 53.6% مقارنة بنهاية عام 2025.








