الطاقة النووية في أوروبا تتعزز بخطط جديدة من بولندا والسويد
توسع متسارع في الاعتماد على الطاقة النووية وسط انقسام أوروبي حول مستقبل المفاعلات ودورها في مزيج الطاقة
كتبت/شهد ابراهيم
تشهد الطاقة النووية في أوروبا مرحلة جديدة من التوسع مع إعلان خطط تطوير في عدد من الدول، أبرزها بولندا والسويد، في ظل سعي متزايد لتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
أولاً: دور السويد في تعزيز الطاقة النووية في أوروبا
تلعب السويد دوراً محورياً في دعم التحول الطاقي، حيث تولِّد نحو 98% من الكهرباء من مصادر غير أحفورية، ما يعكس قوة مزيج الطاقة لديها، مع استمرار اعتمادها على الطاقة النووية ضمن منظومتها الكهربائية.
ثانياً: مساهمة الطاقة النووية في أوروبا
تمثل الطاقة النووية في أوروبا نحو ربع الكهرباء المولدة داخل الاتحاد الأوروبي، ما يجعلها أحد الأعمدة الرئيسية في تأمين الإمدادات الكهربائية المستقرة في القارة.
ثالثاً: خطط بولندا لتوسيع الطاقة النووية في أوروبا
تسعى بولندا إلى إدخال الطاقة النووية ضمن مزيجها الطاقي لأول مرة بشكل موسع، في إطار خطط تهدف إلى تقليل الاعتماد على الفحم وتعزيز استدامة منظومة الكهرباء.
رابعاً: الانقسام الأوروبي حول الطاقة النووية في أوروبا
يشهد ملف الطاقة النووية في أوروبا انقساماً واضحاً بين الدول، حيث تؤيد بعض الدول التوسع في المفاعلات النووية، بينما تدعو دول أخرى إلى تقليص الاعتماد عليها تدريجياً لصالح الطاقة المتجددة.
خامساً: مستقبل الطاقة النووية في أوروبا
من المتوقع أن تستمر الطاقة النووية في أوروبا في لعب دور محوري خلال السنوات المقبلة، خاصة مع ارتفاع الطلب على الكهرباء النظيفة والموثوقة، رغم استمرار الجدل السياسي حول مستقبلها.








