رغم التوترات الإقليمية.. مطارات مصر تستقبل 4.6 مليون راكب في شهرين وتحقق نموًا 15%
سجلت المطارات التابعة للشركة المصرية للمطارات نموًا قويًا في حركة السفر رغم التوترات الإقليمية، وفق بيانات رسمية صادرة عن رئاسة مجلس الوزراء. وبلغ عدد الركاب خلال شهر مارس 2026 نحو 2.2 مليون راكب بنمو 7.8% مقارنة بمارس 2025. كما ارتفع إجمالي الركاب خلال شهري فبراير ومارس إلى 4.6 مليون راكب مقابل 4 ملايين في نفس الفترة من 2025. وأظهر التقرير نموًا عامًا بنسبة 15% في المطارات الـ22 التابعة للشركة، مع قفزة كبيرة بلغت 53% مقارنة بعام 2024.
رغم التوترات الإقليمية التي ألقت بظلالها على حركة الطيران في الشرق الأوسط، سجلت المطارات المصرية أداءً قويًا يعكس استمرار جاذبية المقاصد السياحية المصرية وقدرة البنية التحتية الجوية على استيعاب النمو المتسارع في حركة السفر.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء المصري تحقيق قفزة ملحوظة في حركة الركاب داخل المطارات التابعة لـالشركة المصرية للمطارات منذ بداية عام 2026، بما يعكس استقرار النشاط الجوي واستمرار الطلب على السفر من وإلى مصر.
2.2 مليون راكب في مارس 2026 بنمو 7.8%
وكشفت الإحصائيات أن عدد الركاب الذين استخدموا مطارات الشركة المصرية للمطارات خلال شهر مارس 2026 بلغ نحو 2.2 مليون راكب، محققًا معدل نمو قدره 7.8% مقارنة بشهر مارس من عام 2025، في مؤشر واضح على استمرار تدفقات السفر رغم المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة.
وتشير هذه الزيادة إلى أن المطارات المصرية تمكنت من الحفاظ على معدلات تشغيل مستقرة، بالتوازي مع تحسن مؤشرات السياحة وزيادة حركة السفر المرتبطة بالأنشطة التجارية.
4.6 مليون راكب في فبراير ومارس مقابل 4 ملايين في 2025
وعلى مستوى الأداء التراكمي، ارتفع إجمالي عدد الركاب خلال شهري فبراير ومارس 2026 إلى نحو 4.6 مليون راكب، وفق بيانات منشورة نقلًا عن ماعت جروب، مقارنة بنحو 4 ملايين راكب خلال الفترة نفسها من عام 2025.
ويعكس هذا النمو قدرة قطاع الطيران المصري على التعامل مع التحديات الإقليمية دون التأثير على معدلات التشغيل، كما يؤكد استمرار ارتفاع الطلب على الرحلات الداخلية والدولية عبر المطارات المصرية.
نمو 15% في حركة الركاب بمطارات الشركة المصرية للمطارات
وبحسب التقرير الشامل، حققت المطارات التابعة للشركة المصرية للمطارات – والتي يبلغ عددها 22 مطارًا – معدل نمو عام بلغ 15% في حركة الركاب، وهو ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في حجم التشغيل مقارنة بالفترات السابقة.
وتؤكد هذه الأرقام أن قطاع الطيران المدني في مصر يسير وفق مسار تصاعدي مدعوم بتطوير الخدمات وتحسين كفاءة التشغيل، فضلًا عن التوسع في خطوط الطيران وتنوع شركات الطيران العاملة بالمطارات المختلفة.
قفزة 53% مقارنة بعام 2024 تعكس نجاح خطط التطوير
وفي تطور لافت، أظهر التقرير أن حركة الركاب في المطارات التابعة للشركة المصرية للمطارات سجلت زيادة ضخمة بلغت 53% مقارنة بالأرقام المسجلة في عام 2024، وهو ما يمثل قفزة استثنائية تعكس نجاح خطط التطوير والتحديث التي شهدتها المطارات المصرية خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الزيادة الكبيرة في وقت يشهد فيه قطاع الطيران الإقليمي اضطرابات متكررة، ما يعزز من أهمية الأداء المصري الذي حافظ على معدلات تشغيل مرتفعة وحقق نموًا قويًا رغم حالة عدم اليقين في أسواق السفر العالمية.
مطارات مصر تعزز مكانتها وسط نمو السياحة والتجارة
وتؤكد المؤشرات أن الأداء الإيجابي لحركة الركاب يرتبط بتزايد التدفقات السياحية إلى المقاصد المصرية، إلى جانب ارتفاع حركة السفر المرتبطة بالأعمال والتجارة، فضلًا عن تحسن كفاءة التشغيل داخل المطارات وتطوير الخدمات اللوجستية والبنية التحتية.
كما تعكس هذه النتائج نجاح الدولة في دعم قطاع النقل الجوي باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، خاصة مع ارتباطه المباشر بقطاع السياحة والتصدير والاستثمار.








