رئيس الوزراء يترأس أول اجتماع لمجلس المحافظين بعد تشكيله الجديد
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي أول اجتماع لمجلس المحافظين بعد تشكيله الجديد، مؤكدًا أن ثقة الرئيس تكليف قبل التشريف، ومشدداً على متابعة احتياجات رمضان، حماية الأراضي الزراعية، تحسين الخدمات، تسريع المشروعات، التحول الرقمي، والانضباط الإداري في المحافظات لضمان تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
كتبت / شهد ابراهيم
ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أول اجتماع لمجلس المحافظين بعد تشكيله الجديد، بحضور وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتور منال عوض، وعدد من المحافظين عبر تقنية الفيديو كونفرانس، عقب أداء المحافظين والنواب الجدد اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
توجيهات صارمة بشأن احتياجات رمضان
أكد رئيس الوزراء أن توافر السلع الأساسية لشهر رمضان يمثل اختبارًا عمليًا مبكرًا لكل محافظ، موجهاً بالمتابعة اليومية واستقرار الأسعار، وضبط الأسواق، وانتظام عمل المعارض والمنافذ، مع التنسيق الكامل مع أجهزة التموين والأجهزة الرقابية لمنع أي ممارسات احتكارية أو مغالاة غير مبررة.
التعديات على الأراضي الزراعية: ملف الأمن القومي
أوضح مدبولي أن التعديات على الأراضي الزراعية لم تعد خيارًا إداريًا، بل التزام وطني مرتبط بالأمن الغذائي للدولة، مؤكداً إيقاف أي مرافق للمواقع المخالفة خلال 48 ساعة وتنفيذ الإزالة في مرحلة المهد، مع اعتماد مؤشرات أداء إلزامية تشمل زمن الرصد، زمن التنفيذ، معدل تكرار المخالفة وصافي الفقد في الرقعة الزراعية.
متابعة المشروعات والخدمات الحيوية
وجه رئيس الوزراء بالتركيز على المشروعات الجارية والمتعثرة، خاصة مشروعات "حياة كريمة"، وإعداد خطط واضحة لفك التعثر. كما شدد على تحسين الخدمات اليومية للمواطن في التراخيص، النظافة، رفع الإشغالات، تنظيم المرور، وقياس التحسن بزمن تقديم الخدمة ورضا المواطن.
التحول الرقمي وجذب الاستثمار
شدد مدبولي على أن التحول الرقمي واستخدام البيانات سيكون جزءًا من الإدارة اليومية، مع اعتماد مؤشرات أداء ولوحات متابعة. كما طالب بإعداد قائمة محدودة بالفرص الاستثمارية الجاهزة بكل محافظة وإزالة المعوقات الإجرائية، مع التركيز على الأنشطة كثيفة العمالة ذات الأثر المباشر على التشغيل.
الانضباط الإداري والأزمات والطوارئ
أكد رئيس الوزراء أهمية الانضباط الإداري داخل دواوين المحافظات، ورفع كفاءة الجهاز الإداري، وضبط الأداء، والتأكد من جاهزية خطط الطوارئ للتعامل مع السيول والحرائق وانقطاع المرافق وحوادث الطرق، مع تحديث غرف العمليات والتدريب الدوري للقيادات المحلية.










