تحت رعاية "وزارة الصناعة".. انطلاق ملتقى المناجم والمحاجر بالقاهرة لتعظيم الثروات المعدنية العربية وتدشين "إعلان القاهرة للتعدين"
انطلقت بالقاهرة أعمال الدورة الـ11 للملتقى الدولي لاقتصاديات المناجم والمحاجر في العالم العربي تحت رعاية وزارة الصناعة. ويهدف الملتقى إلى تعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية وعقد شراكات لتعميق التصنيع المحلي للخامات بدلاً من تصديرها بشكل أولي. وتناقش الجلسات دمج المعادن الاستراتيجية في مشروعات الطاقة المتجددة، وتوطين تكنولوجيا المعدات، بالتزامن مع الاحتفاء بمرور 130 عاماً على تأسيس المساحة الجيولوجية المصرية. ويستهدف الملتقى صياغة "إعلان القاهرة للتعدين" كخارطة طريق لتعزيز التكامل التعديني وجذب الاستثمارات الأجنبية للمنطقة.
تنطلق في القاهرة اليوم السبت، أعمال الدورة الحادية عشرة من الملتقى والمعرض الدولي لاقتصاديات المناجم والمحاجر في العالم العربي، والذي يستمر حتى 18 مايو الجاري، تحت رعاية وزارة الصناعة المصرية. ويشهد الملتقى مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والخبراء وممثلي شركات التعدين العربية والدولية، لمناقشة آليات تحويل المنطقة العربية إلى مركز إقليمي ومؤثر في الصناعات القائمة على المواد الخام الاستراتيجية.
رؤية استراتيجية: الانتقال من الاستخراج إلى التصنيع
أكد المهندس عبد الله غراب، وزير البترول الأسبق ورئيس الملتقى والجمعية العربية للتعدين والبترول، أن الدورة الحالية تحمل رؤية واضحة ترتكز على الانتقال بقطاع التعدين العربي من مرحلة تصدير الخامات في صورتها الأولية إلى مرحلة التعميق الصناعي وتوطين التكنولوجيا الحديثة.
وأشار غراب إلى أن الملتقى، الذي تأسس عام 2007، بات يمثل المنصة الاستراتيجية الأبرز لصناع القرار والمستثمرين لتعظيم العوائد الاقتصادية للثروات المعدنية العربية بما يواكب الثورة التكنولوجية العالمية.
شراكات قوية ودعم من وزارة الصناعة
من جانبه، أوضح الدكتور حسن بخيت، الأمين العام للملتقى ووكيل وزارة البترول الأسبق، أن الدورة الجديدة تحظى بدعم وتنسيق كامل مع وزارة الصناعة، وبمشاركة استراتيجية من الهيئة العربية للتصنيع، والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، واتحاد الجيولوجيين العرب.
وأضاف بخيت أن هذا التكامل يستهدف صياغة سياسات موحدة لجذب الاستثمارات المليارية، وتطوير سلاسل القيمة المضافة، وتوطين صناعة مستلزمات التشغيل محلياً لتقليل الفاتورة الاستيرادية.
ملفات حيوية و130 عاماً على المساحة الجيولوجية
يستعرض الملتقى على مدار ثلاثة أيام ملفات جوهرية تشمل دمج الثروات المعدنية في صناعات الطاقة المتجددة وتخزين الليثيوم، واقتصاديات الرخام والمحاجر.
كما يحتفي الملتقى بمرور 130 عاماً على تأسيس المساحة الجيولوجية المصرية، تثميناً لدورها التاريخي في رسم الخريطة التعدينية للبلاد. ومن المقرر أن يختتم الملتقى أعماله بإطلاق "إعلان القاهرة للتعدين"، ليكون بمثابة ميثاق عمل موحد لتعزيز التكامل التعديني العربي وتحقيق التنمية المستدامة.








