أسعار النفط تتراجع تحت ضغط زيادة الإمدادات وسحب احتياطيات الطوارئ
هل تدفع زيادة إمدادات الخام وسحب الاحتياطيات أسعار النفط إلى التراجع؟
كتبت/شهد ابراهيم
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين، تحت ضغط زيادة الإمدادات في الأسواق، مع ارتفاع صادرات الخام من منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع استعداد دول مجموعة السبع للسحب من احتياطيات الطوارئ، بما يعزز المعروض ويزيد الضغوط على الأسعار.
تراجع أسعار النفط وخام برنت فوق 100 دولار
انخفض خام برنت بنسبة 1.04% ليصل إلى 101.19 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.43% إلى 89.81 دولارًا للبرميل، وفق أحدث الأسعار المتاحة.
ورغم التراجع، حافظ خام برنت على التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومًا باستمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، إلى جانب الهجمات التي طالت السفن والبنية التحتية للطاقة.
مجموعة السبع تعتزم سحب 100 مليون برميل من الاحتياطيات
واتفق أعضاء مجموعة السبع على سحب نحو 100 مليون برميل من الخام والديزل من الاحتياطيات، في خطوة من شأنها زيادة المعروض في الأسواق وتخفيف الضغوط على سوق النفط.
ويأتي قرار سحب الاحتياطيات في الوقت الذي تواجه فيه أسعار النفط ضغوطًا نتيجة ارتفاع الإمدادات، بما يحد من تأثير العوامل الداعمة للأسعار.
ارتفاع صادرات النفط من الشرق الأوسط
وشهدت صادرات الخام من منطقة الشرق الأوسط ارتفاعًا إلى مستويات تتجاوز مستويات ما قبل الحرب، وذلك خلال 4 أيام من الأسبوع الأخير من سبتمبر، وسط مؤشرات على عودة الصادرات السعودية تدريجيًا إلى مستوياتها السابقة.
ويعزز ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط مستويات المعروض في الأسواق العالمية، وهو ما شكل عامل ضغط إضافيًا على أسعار النفط خلال تعاملات اليوم.
توترات الخليج تحد من خسائر أسعار النفط
وفي المقابل، ساهمت التوترات في منطقة الخليج والهجمات على السفن والبنية التحتية للطاقة في الحد من خسائر أسعار النفط، حيث أبقت هذه التطورات خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وتواصل الأسواق متابعة تطورات الإمدادات العالمية، إلى جانب التحركات المتعلقة باحتياطيات الطوارئ والتوترات في منطقة الخليج، باعتبارها عوامل مؤثرة في اتجاهات أسعار الخام خلال الفترة المقبلة.








