وزير البترول يشهد توقيع شراكة استراتيجية لتطوير مركز البحر المتوسط للهيدروجين الأخضر في مصر

وقعت يونايتد إنرجي جروب مذكرة تفاهم مع شركات أبو قير، الإسكندرية للأسمدة، وأوراسكوم للإنشاءات لتطوير مركز البحر المتوسط للهيدروجين الأخضر بالإسكندرية، تحت رعاية وزير البترول المهندس كريم بدوي. يهدف المشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر اعتمادًا على الطاقة المتجددة ودمجه في صناعة الأمونيا، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة المستدامة ويقلل الانبعاثات الكربونية في الصناعات الثقيلة.

وزير البترول يشهد توقيع شراكة استراتيجية لتطوير مركز البحر المتوسط للهيدروجين الأخضر في مصر
جانب من اللقاء

كتبت/شهد ابراهيم

تحت رعاية المهندس كريم بدوي، وقّعت شركة يونايتد إنرجي جروب لتطوير الهيدروجين الأخضر مذكرة تفاهم مع أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية، والإسكندرية للأسمدة، وأوراسكوم للإنشاءات، بهدف تطوير مشروع مركز البحر المتوسط للهيدروجين الأخضر بمدينة الإسكندرية، وذلك على هامش مؤتمر إيجيبس 2026.

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى إنشاء منشأة واسعة النطاق لإنتاج الهيدروجين الأخضر اعتمادًا على الطاقة المتجددة، ودمجه في البنية التحتية الحالية لإنتاج الأمونيا، بما يسهم في دعم تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة الخضراء، وتقليل الانبعاثات الكربونية في الصناعات الثقيلة.

دور الشركاء

  • يونايتد إنرجي جروب وأوراسكوم للإنشاءات: قيادة دراسات الجدوى لتوليد 500 ميجاوات من الطاقة المتجددة وإنتاج 480 طنًا يوميًا من الأمونيا المتجددة.
  • أبو قير والأسكندرية للأسمدة: تقييم دمج الهيدروجين الأخضر في عمليات إنتاج الأمونيا، ودعم الموارد والبنية التحتية المحلية اللازمة.

تعليقات المسؤولين

  • المهندس هاني ضاحي: “الشراكة تعكس التزام أبو قير بالتحول نحو إنتاج أمونيا منخفضة الكربون.”
  • جو شياو دونج: “نعمل على إنشاء منصة قابلة للتوسع للهيدروجين الأخضر تدعم الصناعة المحلية وأسواق التصدير.”
  • المهندس كامل الصاوي: “مصر بوابة استراتيجية لاستثمارات الطاقة الخضراء في أفريقيا.”
  • المهندس إيهاب محاود: “نحرز تقدمًا في التقييمات الفنية لضمان إنتاج موثوق وتنافسي للهيدروجين الأخضر.”
  • السيد علاء البنا: “ندرس مسارات دمج الهيدروجين الأخضر مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية.”

أهمية المشروع

تضع مذكرة التفاهم إطارًا للتعاون الفني والتجاري والتنظيمي، وسيتم التفاوض لاحقًا على الاتفاقيات النهائية، مما يعكس تنامي الثقة الدولية في إمكانات مصر بمجال الطاقة المتجددة، ويسرّع التحول في قطاع الطاقة بمنطقة البحر المتوسط.