مدبولي: حرب إيران ترفع فاتورة استيراد الطاقة لمصر إلى 2.5 مليار دولار في مارس
أعلن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن فاتورة استيراد الطاقة لمصر ارتفعت خلال مارس الجاري لتصل إلى 2.5 مليار دولار، مقارنة بـ 1.2 مليار دولار في الشهر السابق، نتيجة الحرب الإيرانية الأمريكية وأزمة مضيق هرمز. وأكد مدبولي أن الحكومة تتخذ إجراءات لضمان استقرار أسعار الطاقة، بما يشمل زيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز ومراقبة الأسواق العالمية، للحفاظ على التوازن الاقتصادي ودعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، مع التخفيف من أي تأثير على أسعار الوقود للمواطنين.
كتبت/شهد ابراهيم
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن فاتورة استيراد الطاقة لمصر ارتفعت بشكل كبير خلال مارس الجاري، لتصل إلى 2.5 مليار دولار مقارنة بـ 1.2 مليار دولار في الشهر السابق، نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية الأمريكية وتأثر أسواق الطاقة بإغلاق مضيق هرمز.
1. تأثير الأزمة الإقليمية على السوق المحلي
أوضح مدبولي أن ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا أدى إلى زيادة تكاليف استيراد المواد البترولية، مما أثقل ميزانية الدولة، وأبرز أهمية تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الوقود المستورد.
2. استراتيجيات الحكومة لمواجهة ارتفاع التكلفة
أكد رئيس الوزراء أن مصر تتخذ إجراءات استباقية لضمان استقرار الأسواق، بما في ذلك زيادة الإنتاج المحلي من الغاز والبترول، ومتابعة تحركات الأسعار العالمية، مع دعم سياسات ترشيد الطاقة والحد من أي تأثير على استقرار الأسعار للمواطنين.
3. أهمية مراقبة أسعار الطاقة
شدد مدبولي على أن السيطرة على فاتورة استيراد الطاقة ضرورية للحفاظ على التوازن الاقتصادي، ودعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، وضمان استمرارية الإمدادات، خاصة في ظل التقلبات العالمية غير المسبوقة.








