محافظ البنك المركزي يبحث مع مدير قسم شمال إفريقيا والقرن الإفريقي بـIFC تعزيز التعاون

ما أبرز ملفات التعاون التي ناقشها محافظ البنك المركزي مع المدير الجديد لقسم شمال إفريقيا والقرن الإفريقي بمؤسسة التمويل الدولية؟

محافظ البنك المركزي يبحث مع مدير قسم شمال إفريقيا والقرن الإفريقي بـIFC تعزيز التعاون
جانب من الاجتماع

كتبت/شهد ابراهيم 

بحث حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، مع آري نعيم، مدير قسم شمال إفريقيا والقرن الإفريقي بمؤسسة التمويل الدولية (IFC)، سبل تعزيز التعاون المشترك وتوسيع إسهامات المؤسسة في دعم الاقتصاد المصري، وذلك خلال اجتماع عقد اليوم الخميس بمقر البنك المركزي، بحضور وفد من مؤسسة التمويل الدولية.

اجتماع البنك المركزي ومؤسسة التمويل الدولية

ضم وفد مؤسسة التمويل الدولية كلًا من جوخان كونت، مدير مجموعة المؤسسات المالية في إفريقيا، ونيفان مرتجي، رئيس العمليات الإقليمية لقطاع المؤسسات المالية في إفريقيا، وسعد صبره، مدير مكتب مؤسسة التمويل الدولية في مصر.

وفي مستهل الاجتماع، قدم حسن عبد الله التهنئة إلى آري نعيم بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد في القاهرة، مؤكدًا الشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تربط مصر بمؤسسة التمويل الدولية، والدور الذي تضطلع به المؤسسة في دعم الاقتصاد المصري.

دعم البنية التحتية وزيادة استثمارات القطاع الخاص

وتناول الاجتماع عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على دعم تطوير قطاع البنية التحتية في مصر، إلى جانب بحث سبل تشجيع القطاع الخاص على ضخ المزيد من الاستثمارات وزيادة مشاركته في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية.

ويأتي ذلك في إطار بحث آليات تعزيز مساهمة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، وتهيئة بيئة استثمارية تدعم تنفيذ المشروعات وتوسيع فرص النمو.

دور مؤسسة التمويل الدولية في برنامج الطروحات

كما ناقش الاجتماع الدور المرتقب لمؤسسة التمويل الدولية في برنامج الطروحات في مصر، بما يشمل فرص دعم حشد رؤوس الأموال الدولية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المصرية.

ويستهدف التعاون في هذا الملف تعزيز فرص وصول المشروعات والشركات إلى مصادر التمويل والاستثمار الدولية، بما يدعم زيادة تدفقات رؤوس الأموال إلى السوق المصرية.

التزام بدعم التنمية الاقتصادية المستدامة

وفي ختام الاجتماع، أكد الجانبان التزامهما المشترك بدعم التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز الفرص الاستثمارية، وتهيئة بيئة مواتية للنمو يقودها القطاع الخاص.

ويعكس الاجتماع استمرار التنسيق بين البنك المركزي المصري ومؤسسة التمويل الدولية حول الملفات المرتبطة بالاستثمار والقطاع الخاص والبنية التحتية، مع بحث فرص توسيع دور المؤسسة في دعم الاقتصاد المصري.