قطاع الكهرباء في مصر.. طفرة تنموية بعد 30 يونيو نحو الطاقة المستدامة
كيف تحولت منظومة الكهرباء في مصر من مواجهة التحديات إلى بناء شبكة طاقة أكثر كفاءة واستدامة؟
كتبت/شهد ابراهيم
استعرض المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، ضمن سلسلة الإنفوجرافات التي تحمل عنوان "30 يونيو.. مسيرة وطن من التحديات إلى مسارات تنموية مستدامة"، التحولات الكبرى التي شهدها قطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية الاقتصادية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
ويرصد الإنفوجراف مسار تطوير قطاع الكهرباء في مصر، بداية من التحديات التي واجهها القطاع قبل 30 يونيو، وصولًا إلى مرحلة التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وبناء منظومة طاقة أكثر استدامة.
تحديات قطاع الكهرباء قبل 30 يونيو
أوضح التقرير أن منظومة إنتاج الكهرباء قبل 30 يونيو اعتمدت بشكل كبير على مصادر الطاقة التقليدية، مع محدودية مساهمة مصادر الطاقة المتجددة داخل مزيج الطاقة.
كما واجه القطاع ضغوطًا نتيجة ارتفاع معدلات استهلاك الوقود الأحفوري وما يرتبط به من أعباء اقتصادية متزايدة، الأمر الذي تطلب وضع خطط جديدة لتحسين كفاءة الإنتاج وتأمين احتياجات الدولة من الكهرباء.
استراتيجية مصر لتطوير الطاقة المستدامة
بعد 30 يونيو، بدأت الدولة تنفيذ خطة متكاملة لتطوير قطاع الكهرباء وتنويع مصادر إنتاج الطاقة، من خلال تبني استراتيجية مصر للطاقة المستدامة، التي تستهدف زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.
وتستهدف الاستراتيجية رفع نسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028، وصولًا إلى 65% بحلول عام 2040، بما يدعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.
نمو قدرات الطاقة المتجددة في مصر
شهدت السنوات الماضية زيادة كبيرة في قدرات توليد الكهرباء من مصادر الطاقة الشمسية والمائية وطاقة الرياح، حيث بلغ إجمالي القدرات نحو 9516 ميجاوات.
ويعكس هذا النمو توسع الدولة في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، بما يساهم في تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود التقليدية.
مشروعات كبرى تدعم التحول في قطاع الكهرباء
نفذت الدولة عددًا من المشروعات العملاقة في مجال الطاقة المتجددة، من أبرزها:
- مجمع بنبان للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 1465 ميجاوات
- مزرعة رياح جبل الزيت بقدرة 580 ميجاوات
وتساهم هذه المشروعات في دعم قدرات إنتاج الكهرباء، وتنويع مصادر الطاقة، وتعزيز قدرة الشبكة على تلبية احتياجات التنمية.
30 يونيو نقطة تحول في منظومة الطاقة
أكد التقرير أن 30 يونيو مثلت مرحلة فارقة في تطوير قطاع الكهرباء، حيث لم تقتصر جهود الدولة على معالجة التحديات السابقة، بل امتدت إلى بناء منظومة حديثة أكثر كفاءة واستدامة.
وتواصل مصر العمل على تطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم مشروعات التنمية الشاملة، بما يضمن توفير احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية خلال الحاضر والمستقبل.








