رئيس الوزراء: إنشاء خط ملاحي يربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط.. ما تفاصيل المشروع؟
ما تفاصيل مشروع خط الملاحة بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط؟
كتبت/شهد ابراهيم
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تفاصيل مشروع إنشاء خط ملاحي يربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، المعروف باسم VICMED، باعتباره أحد المشروعات ذات البعد القاري التي تتبناها مصر، ويستهدف تعزيز الربط بين دول حوض النيل ودعم حركة التجارة والسياحة والنقل النهري.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال مشاركته في جلسة حول «ممرات التنمية والمسارات اللوجستية»، ضمن الفعاليات الأفريقية رفيعة المستوى التي تستضيفها مدينة العلمين الجديدة خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر 2026.
خط ملاحي يربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط
وأوضح مدبولي أن مشروع VICMED يستهدف إنشاء منظومة نقل متعددة الوسائط تربط دول حوض النيل، وتوفر مسارًا للنقل النهري يتسم بالكفاءة والاستدامة، بما يعزز اندماج دول المنطقة في الاقتصاد الإقليمي والعالمي.
ويقوم المشروع على إنشاء ممر ملاحي عبر منظومة نهر النيل لربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط، بما يتيح تطوير حركة النقل النهري ودعم انتقال البضائع بين دول الحوض والأسواق الإقليمية والدولية.
ما أهداف مشروع VICMED؟
ويستهدف خط الملاحة بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط دعم حركة التجارة والسياحة بين الدول المشاركة، إلى جانب توفير وسيلة نقل مستدامة وتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بين دول حوض النيل.
كما يتضمن المشروع، وفقًا للبيانات الخاصة به، دعم قدرات النقل النهري، وتسهيل حركة التجارة العابرة للحدود، وإتاحة اتصال أفضل للدول الحبيسة بالموانئ والأسواق العالمية.
ما الدول المرتبطة بالمشروع؟
ويضم المشروع في إطار دراسات المرحلة الثانية دولًا تشمل مصر، وأوغندا، وكينيا، وتنزانيا، ورواندا، وبوروندي، وجنوب السودان، والسودان، وإثيوبيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وفق بيانات برنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا «PIDA».
المرحلة الحالية من مشروع VICMED
وأشار رئيس الوزراء إلى أن العمل يجري حاليًا على المرحلة الثانية من مشروع VICMED، كما يندرج المشروع ضمن مبادرات البنية التحتية التي تحظى بدعم مؤسسات قارية.
وتوضح بيانات برنامج PIDA أن المشروع يتضمن أعمالًا مرتبطة بجعل الممر الملاحي قابلًا للاستخدام على امتداده، بما يشمل أعمال التكريك، وإنشاء الأهوسة الملاحية، وتطوير الموانئ النهرية والمنشآت اللوجستية، مع استمرار مراحل الدراسات والتطوير الخاصة بالمشروع.
الممر الملاحي ودعم التجارة الأفريقية
وأكد مدبولي أن تطوير الممرات الأفريقية لا يقتصر على إنشاء الطرق أو السكك الحديدية أو الموانئ، وإنما يتطلب ربط هذه الأصول ضمن منظومة متكاملة تشمل النقل والطاقة والمناطق الصناعية واللوجستية والبنية الرقمية.
وأشار إلى أن نجاح الممرات العابرة للحدود يحتاج كذلك إلى تنسيق بين الدول ومواءمة التشريعات والإجراءات وتيسير حركة التجارة، بما يحول الممرات من مجرد مسارات للنقل إلى أدوات لدعم التنمية والتصنيع والتجارة.








