البنك المركزي يحذر من منصات الاستثمار الوهمية: لا تنجذب لأوهام الثراء السريع
كيف تبدأ خدعة الثراء السريع، ولماذا حذر البنك المركزي المصري من الوقوع ضحيتها؟
كتبت/سلمي احمد
وجه البنك المركزي المصري رسالة تحذيرية للمواطنين، دعا خلالها إلى عدم الانجذاب وراء الوعود بالثراء السريع أو وضع الأموال في منصات الاستثمار الوهمية، موضحًا أن هذه المخططات تبدأ في كثير من الأحيان بمبالغ مالية محدودة، قبل أن تتطور إلى خسائر مالية كبيرة.
البنك المركزي يحذر من منصات الاستثمار الوهمية
وأكد البنك المركزي المصري في رسالته التحذيرية ضرورة عدم الانسياق وراء الإغراءات التي تقدمها منصات الاستثمار الوهمية تحت ستار تحقيق أرباح سريعة ومضمونة، مشددًا على أهمية التأكد من الجهات التي يتم التعامل معها قبل تحويل أو استثمار أي أموال.
كيف تبدأ خدعة منصات الاستثمار الوهمية؟
وأوضح البنك المركزي أن خدعة منصات الاستثمار الوهمية تبدأ عادةً بطلب مبالغ مالية قليلة من الضحية، مع إتاحة سحب مبالغ محدودة أو إظهار مكاسب بسيطة في البداية، وهو ما قد يمنح المستخدم شعورًا زائفًا بأن المنصة تحقق أرباحًا فعلية.
وأشار البنك المركزي إلى أن هذا الأسلوب يمثل جزءًا من الخدعة، إذ يتم تشجيع الضحية تدريجيًا على ضخ مبالغ أكبر، قبل أن تنتهي العملية بالاستيلاء على أموال كبيرة.
البنك المركزي: لا تنجذب لأوهام الثراء السريع
وجاءت رسالة البنك المركزي واضحة في التحذير من الانجذاب إلى أوهام تحقيق ثروات سريعة، خاصة عندما تكون الأرباح المعروضة غير منطقية أو لا تتناسب مع طبيعة الاستثمار.
وشدد البنك المركزي على أن البداية بمبالغ صغيرة وتحقيق مكاسب محدودة لا تعني بالضرورة أن المنصة حقيقية أو آمنة، إذ قد تكون تلك الخطوات وسيلة لاستدراج المستخدم إلى إيداع مبالغ أكبر.
النصب يبدأ بمبالغ قليلة وينتهي بخسائر كبيرة
وحذر البنك المركزي من أن منصات الاستثمار الوهمية قد تعتمد على استدراج المستخدم تدريجيًا، من خلال إيهامه بتحقيق أرباح في البداية، ثم دفعه إلى زيادة حجم الأموال التي يضعها على المنصة، قبل أن يتعرض في النهاية للنصب والاستيلاء على مبالغ كبيرة.
وتأتي هذه الرسالة في إطار التحذير من أساليب الاحتيال المالي والإلكتروني التي تستهدف المواطنين عبر إغراءات الاستثمار وتحقيق أرباح سريعة.








