أول ناقلة غاز يابانية تعبر مضيق هرمز منذ إغلاقه وسط تصاعد الحرب على إيران

أعلنت شركة "ميتسوي أو إس كيه لاينز" اليابانية عبور أول ناقلة غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان من مضيق هرمز منذ إغلاقه عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكدة سلامة الطاقم. وبحسب رابطة مالكي السفن اليابانية، لا تزال 44 سفينة مرتبطة باليابان عالقة في الخليج العربي. ويأتي ذلك وسط تقلبات حادة في أسواق الطاقة العالمية بعد تقييد إيران الملاحة في المضيق منذ 2 مارس، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وأسعار النفط والغاز عالميًا.

أول ناقلة غاز يابانية تعبر مضيق هرمز منذ إغلاقه وسط تصاعد الحرب على إيران
مضيق هرمز

أعلنت شركة شحن يابانية، اليوم الجمعة، عبور أول ناقلة غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان من مضيق هرمز منذ إغلاقه، عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في مؤشر أولي على تحركات محدودة لاستئناف الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية الحيوية لتجارة الطاقة عالميًا.

وأكدت شركة "ميتسوي أو إس كيه لاينز" (Mitsui O.S.K. Lines) أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال نجحت في عبور المضيق، مشيرة إلى أن جميع أفراد الطاقم بخير، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليابانية "كيودو".

44 سفينة مرتبطة باليابان لا تزال عالقة في الخليج العربي

وبحسب رابطة مالكي السفن اليابانية، فإن عدد السفن المرتبطة باليابان التي لا تزال عالقة في الخليج العربي يبلغ 44 سفينة، وهو ما يعكس استمرار حالة القلق في حركة الشحن البحري بالمنطقة، رغم نجاح عبور الناقلة الأخيرة.

ويُعد هذا التطور مهمًا في ظل تعطل خطوط الإمداد الرئيسية للطاقة نتيجة القيود المفروضة على الملاحة في المضيق.

مضيق هرمز محور رئيسي في تجارة الطاقة العالمية

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز عالميًا، إذ كانت تمر عبره قبل القيود الأخيرة نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، ما يجعله ممرًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.

وأدى إغلاق المضيق إلى زيادة كبيرة في تكاليف الشحن والتأمين، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط والغاز، وسط مخاوف متزايدة من امتداد تداعيات الأزمة إلى الاقتصاد العالمي.

قيود إيرانية منذ 2 مارس ترفع تكاليف الشحن والتأمين

وفي 2 مارس المنقضي ، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهددت بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق، وهو ما تسبب في اضطراب كبير في حركة التجارة البحرية العالمية، ورفع المخاطر التشغيلية لشركات النقل البحري.

وانعكس ذلك على أسواق الطاقة عبر ارتفاع أسعار الخام والغاز، إلى جانب زيادة مستويات التضخم عالميًا، ما دفع العديد من الحكومات لاتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء آثار الأزمة على اقتصاداتها.