معهد الفضة يحذر: العجز مستمر في السوق مع توقعات بصعود تاريخي للأسعار
أظهرت تقارير معهد الفضة استمرار العجز في السوق للعام الخامس على التوالي، رغم ارتفاع إنتاج المناجم خلال 2024 إلى 819.7 مليون أونصة، مقابل طلب صناعي بلغ 680 مليون أونصة. وزاد التنافس بين المستثمرين والمصانع على الكميات المتاحة، مع تراجع الفضة القابلة للاستثمار في خزائن لندن. وتوقع المحللون صعود أسعار الفضة إلى مستويات قياسية، قد تقترب من 1000 دولار للأونصة بحلول 2032، نتيجة استمرار العجز وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.
كتبت/شهد ابراهيم
استمرار العجز رغم زيادة الإنتاج
أكدت تقارير معهد الفضة أن سوق الفضة يواجه عجزاً للعام الخامس على التوالي، على الرغم من ارتفاع إنتاج المناجم خلال 2024 إلى 819.7 مليون أونصة. وفي المقابل، وصل الطلب الصناعي على الفضة وحده إلى 680 مليون أونصة، ما يعكس ضغوطاً متزايدة على المعروض المتاح للبيع.
تزايد المنافسة بين المستثمرين والمصانع
وأوضح المعهد أن المستثمرين والمصانع أصبحوا يتنافسون على نفس الكميات المحدودة، خاصة مع تراجع الفضة القابلة للاستثمار في خزائن لندن إلى مستويات مقلقة، مما يزيد من مخاطر نقص السيولة في السوق ويؤثر على الأسعار.
توقعات قياسية لأسعار الفضة
يشير بعض المحللين إلى أن أسعار الفضة قد تشهد قفزات تاريخية خلال السنوات القادمة، وسط توقعات متداولة بوصولها إلى مستويات غير مسبوقة قد تقترب من 1000 دولار للأونصة بحلول عام 2032، نتيجة استمرار العجز وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري على حد سواء.








