مصر والسعودية تعززان التعاون البيئي لحماية التنوع البيولوجي وإدارة المحميات
التقت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، بالرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون الإقليمي في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية. تم الاتفاق على إنشاء منصة رقمية للرصد البيئي، وتبادل الخبرات في إدارة المحميات، ودعم الشعاب المرجانية وغابات المانجروف، بما يسهم في التنمية المستدامة وحماية التنوع البيولوجي للأجيال القادمة.
كتبت / شهد ابراهيم
التقت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة العربية السعودية، بحضور وفد سعودي وعدد من قيادات الوزارة، لتعزيز التعاون الإقليمي في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية.
شراكة بيئية متكاملة
وجهت الوزيرة خلال الاجتماع بتعزيز الشراكة بين البلدين في إدارة المحميات الطبيعية، الرصد والمتابعة البيئية، والاستفادة من الخبرات السعودية في حماية التنوع البيولوجي، مع التركيز على النظم البحرية والشعاب المرجانية.
منصة رقمية ورصد متقدم
تم الاتفاق على إنشاء منصة رقمية متطورة للرصد والتحليل البيئي للنظم البيئية، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية وورش عمل للخبراء من الجانبين لتعزيز تبادل الخبرات والتنسيق في برامج حماية البيئة البحرية والبرية.
تجارب ومبادرات ناجحة
استعرض الجانبان التجارب السعودية في إدارة المحميات البرية والبحرية، مثل محمية الثقوب الزرقاء وجزر فرسان، واستخدام أحدث التقنيات العلمية مثل التقييم الجينومي (eDNA) لتوثيق التنوع البيولوجي، إلى جانب جهود مصر في مواجهة التغيرات المناخية ودراسة تأثير ارتفاع درجات حرارة المياه على الشعاب المرجانية.
توصيات ومشاريع مشتركة
أكد الاجتماع على تنفيذ توصيات عملية تشمل توحيد منظومة الرصد والمتابعة في المحميات ومناطق الغوص، تنظيم حركة المراكب، استعادة غابات المانجروف، ودراسات مشتركة لدعم صمود الشعاب المرجانية، بهدف تحقيق التنمية المستدامة وضمان حماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.










