رئيس الوزراء: التعليم في مصر قضية أمن قومي واستثمار في مستقبل الجمهورية الجديدة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال مؤتمر "استشراف مستقبل مصر في التعليم"، أن الدولة تنظر إلى التعليم باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية البشرية، مشددًا على دور المعلم المصري في صقل الوعي الوطني وبناء القدرات العلمية والفكرية للأجيال المقبلة.

رئيس الوزراء: التعليم في مصر قضية أمن قومي واستثمار في مستقبل الجمهورية الجديدة
رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي

كتبت/شهد ابراهيم 

التعليم قضية أمن قومي

قال رئيس الوزراء إن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تبنت رؤية إصلاحية شاملة لتطوير منظومة التعليم، معتبرة الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة وتأثيرًا في مستقبل الوطن. وأوضح أن جودة التعليم هي المحدد الرئيسي لقدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

الاستثمار في المعلم وأثره على المستقبل

وأشار الدكتور مدبولي إلى أن المعلم المصري يمثل الدعامة الأولى للعملية التعليمية، وأن الاستثمار فيه يُعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأمة. ورغم التحديات التمويلية الراهنة، يظل قطاعا التعليم والصحة هما الأعلى في الاستحواذ على الاستثمارات السنوية.

تحسين البنية التعليمية وخفض كثافة الفصول

أوضح رئيس الوزراء أن الدولة نجحت في خفض متوسط الطلاب في الفصل إلى نحو 41 طالبًا، مقارنة بمستويات أعلى كانت تصل إلى 120 طالبًا في بعض المناطق، مؤكدًا أن التركيز لا يقتصر على عدد المدارس فقط، بل على جودة التعليم ومواكبة المناهج للتطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.

التعليم الجامعي وتوسع الجامعات

استعرض مدبولي تطور التعليم العالي في مصر، حيث ارتفع عدد الجامعات من نحو 50 جامعة قبل 10 سنوات إلى أكثر من 120 جامعة، بما يشمل الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، مع استقطاب الجامعات الدولية والأفرع العالمية، بما يعزز التواجد المصري في التصنيفات العالمية للجامعات.

الشراكات والتنمية المؤسسية

أكد رئيس الوزراء حرص الحكومة على توسيع الشراكات مع مؤسسات التنمية والمنظمات الدولية، لضمان نقل الخبرات العالمية مع الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعزيز قدرة الدولة على وضع سياسات تعليمية فعّالة ومستدامة.

نتائج ملموسة وأرقام متقدمة

أشار مدبولي إلى انخفاض نسبة الأطفال الذين يعانون صعوبة في القراءة والكتابة من 45.5% إلى 14%، وارتفاع نسبة الحضور في الفصول من 15% إلى 87%، مؤكدًا أن هذه النتائج تمثل بداية الطريق لتحسين مستوى التعليم وتهيئة الطلاب لمستقبل ناجح.