تحت رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية.. «ميدور» ترعى التدريب والتأهيل الفني للطلاب الأيتام بالتعاون مع أكاديمية السويدي

رعت شركة «ميدور» بالتعاون مع أكاديمية السويدي الفنية برنامجًا تدريبيًا للطلاب الأيتام في مجال «الصيانة الكهربائية»، تحت رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية. يهدف البرنامج إلى تأهيل كوادر فنية مؤهلة اقتصاديًا واجتماعيًا، وتزويد الطلاب بالمهارات العملية اللازمة لسوق العمل على مدار ثلاثة أعوام، وفق أحدث المعايير الدولية، ضمن جهود المسؤولية المجتمعية للشركة والوزارة لدعم الشباب والمجتمع المصري.

تحت رعاية وزارة البترول والثروة المعدنية.. «ميدور» ترعى التدريب والتأهيل الفني للطلاب الأيتام بالتعاون مع أكاديمية السويدي
وزارة البترول والثروة المعدنية مصر

كتبت / شهد ابراهيم

في إطار التزام وزارة البترول والثروة المعدنية بتعزيز دورها في المسؤولية المجتمعية، وقّعت شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول «ميدور» بروتوكول تعاون مع مؤسسة السويدي إليكتريك، ممثلة في «أكاديمية السويدي الفنية»، لتقديم رعاية تعليمية وفنية متكاملة للطلاب الأيتام من خريجي الشهادة الإعدادية.

قد تكون صورة ‏‏مصفاة نفط‏ و‏تحتوي على النص '‏Dr M MAA تحت رعاية وزارة البترول والثروة ..المعدنية.. <<ميدور) ترعى التدريب والتأهيل الفني للطلاب الأيتام بالتعاون مع أكاديمية السويدي uInA f in infxo www.petroleum.gov.eg‏'‏‏

أهداف البروتوكول والمسؤولية المجتمعية

يأتي البروتوكول ضمن أهداف استراتيجية المسؤولية المجتمعية للوزارة، حيث تلتزم «ميدور» برعاية برنامج تدريبي متكامل ينفذه أكاديمية السويدي الفنية على مدار ثلاثة أعوام في تخصص «الصيانة الكهربائية»، وفق أحدث المعايير الدولية. يسهم البرنامج في إعداد كوادر فنية مؤهلة وتمكين الطلاب الأيتام اقتصاديًا واجتماعيًا من خلال تزويدهم بالمهارات الفنية اللازمة لسوق العمل.

توقيع البروتوكول وحضور القيادات

وقّع البروتوكول الدكتور عمرو لطفي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «ميدور»، والأستاذة حنان الريحاني، الأمين العام لمؤسسة السويدي إليكتريك والرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية، بحضور السيدة إيمان الديب، مساعد الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول للمسؤولية المجتمعية، وعدد من قيادات شركة «ميدور».

قد تكون صورة ‏نص‏

أثر البرنامج على الطلاب الأيتام

يساهم البرنامج في منح الطلاب الأيتام فرصة حقيقية للتأهيل الفني، وتأهيلهم لسوق العمل، وإكسابهم مهارات عملية متقدمة في مجال الصيانة الكهربائية، بما يعزز الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية لهم ويضمن استمرارية تطوير قدراتهم المهنية.