السعودية وقبرص تبحثان إقامة خط جديد للربط الكهربائي بعد توقيع مذكرة تفاهم
هل يمهد التعاون السعودي القبرصي لإنشاء خط جديد للربط الكهربائي؟
كتبت/شهد ابراهيم
وقّعت السعودية وقبرص مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة، تشمل الكهرباء والربط الكهربائي والطاقة المتجددة، بما يفتح المجال أمام بحث فرص تنفيذ مشروعات مشتركة وتطوير البنية التحتية للطاقة بين البلدين، وذلك خلال زيارة عمل لوزير الطاقة القبرصي إلى الرياض يوم 12 أكتوبر 2026.
مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة
وجرى توقيع مذكرة التفاهم بين وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الطاقة والتجارة والصناعة القبرصي ميخاليس داميانو، بهدف وضع إطار للتعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها النفط والغاز الطبيعي والكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والبتروكيماويات.
كما تشمل المذكرة الربط الكهربائي وإنتاج الهيدروجين النظيف والاقتصاد الدائري للكربون والتحول الرقمي والابتكار، إلى جانب تبادل المعلومات والخبرات وتنظيم مبادرات مشتركة ودراسة فرص تنفيذ مشروعات جديدة.
فريق فني مشترك لمتابعة تنفيذ الاتفاق
وتنص مذكرة التفاهم على تشكيل فريق فني مشترك يتولى تنسيق التعاون ومتابعة تنفيذه، ودراسة الفرص المتاحة في مجالات الطاقة والعمل على دفع المبادرات المتفق عليها.
ويستهدف هذا التعاون تعزيز تبادل الخبرات والتقنيات، وتطوير فرص الشراكة بين الجهات الحكومية وشركات الطاقة في البلدين.
الربط الكهربائي ضمن أولويات التعاون
ويأتي الربط الكهربائي ضمن المجالات التي تشملها مذكرة التفاهم، في إطار توجه البلدين إلى تعزيز التعاون في البنية التحتية للطاقة وتطوير حلول تدعم أمن الإمدادات وكفاءة استخدام الكهرباء.
ومع ذلك، فإن توقيع المذكرة يضع إطارًا عامًا للتعاون، ولا يعني وحده اعتماد مشروع محدد لإنشاء خط كهربائي جديد؛ إذ يتطلب ذلك الإعلان عن تفاصيل المشروع وخطط تنفيذه والقدرات المستهدفة.








