الذهب يتراجع لأدنى مستوى في شهرين.. الأسواق تترقب محضر الفيدرالي

تراجعت أسعار الذهب عالميًا اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، مع اقتراب أونصة الذهب من مستوى 4100 دولار، مسجلة أدنى مستوياتها في نحو شهرين، وسط صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية. وتترقب الأسواق صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن إشارات حول مسار أسعار الفائدة المقبلة. ويظل الذهب تحت ضغط السياسة النقدية، بينما توفر مشتريات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية عوامل دعم للمعدن النفيس.

الذهب يتراجع لأدنى مستوى في شهرين.. الأسواق تترقب محضر الفيدرالي
الذهب

شهدت أسعار الذهب عالميًا تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، مع تحول أنظار المستثمرين إلى محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وتعرض المعدن النفيس لضغوط بفعل قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون إشارات أوضح بشأن اتجاه السياسة النقدية الأمريكية.

أونصة الذهب تقترب من 4100 دولار

وتراجعت أونصة الذهب إلى مستويات قرب 4100 دولار، مسجلة أدنى مستوياتها في نحو شهرين، فيما أظهرت بيانات السوق وصول السعر إلى نحو 4119 دولارًا للأوقية خلال التعاملات، بانخفاض يقارب 1.1% وفق أحدث بيانات رويترز.

كما أظهرت بيانات أخرى تراجع الذهب الفوري إلى نحو 4134 دولارًا للأوقية خلال تعاملات الأربعاء، مع استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع الدولار وعوائد السندات.

محضر الفيدرالي يحرك الأسواق

وتترقب الأسواق صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، للحصول على إشارات حول توجهات صناع السياسة النقدية بشأن أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة.

وكان الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة في اجتماعه الأخير بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق 3.75% و4%، بينما تشير توقعات الأسواق إلى تراجع احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، مع استمرار متابعة احتمالات تشديد السياسة النقدية في ديسمبر.

لماذا يتأثر الذهب بقرارات الفيدرالي؟

ويتعرض الذهب عادة لضغوط عندما ترتفع عوائد السندات والدولار، إذ إن المعدن الأصفر لا يدر عائدًا دوريًا، ما يجعل الأصول المقومة بالدولار ذات العائد المرتفع أكثر جاذبية للمستثمرين.

وفي المقابل، تظل المخاوف الجيوسياسية والطلب من البنوك المركزية وعوامل التضخم والديون الحكومية من العوامل التي يمكن أن تدعم الذهب على المدى المتوسط والطويل، رغم التراجعات الحالية.

وتترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة ما سيكشف عنه محضر الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، باعتباره عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الذهب والدولار وعوائد السندات خلال الفترة المقبلة.