مصر وكوريا الجنوبية تبدآن مفاوضات شراكة اقتصادية شاملة.. واتفاقيات جديدة في الطاقة والبنية التحتية

كيف تعزز الشراكة الاستراتيجية الجديدة التعاون الاقتصادي بين مصر وكوريا الجنوبية؟

مصر وكوريا الجنوبية تبدآن مفاوضات شراكة اقتصادية شاملة.. واتفاقيات جديدة في الطاقة والبنية التحتية
جانب من اللقاء

كتبت/شهد ابراهيم 

طلاق مفاوضات الشراكة الاقتصادية الشاملة

أعلنت مصر وكوريا الجنوبية إطلاق مفاوضات لإبرام شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين، بالتزامن مع الاتفاق على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، خلال القمة التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ في سول اليوم الخميس.

وتستهدف الشراكة الاقتصادية الشاملة توسيع نطاق التعاون بين البلدين بما يتجاوز تحرير التجارة، ليشمل مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي والتكنولوجي وسلاسل الإمداد والطاقة وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

12 مذكرة تفاهم واتفاقية لتعزيز التعاون

وشهدت زيارة الرئيس السيسي إلى كوريا الجنوبية توقيع أو تحديث 12 مذكرة تفاهم واتفاقية في مجالات اقتصادية وصناعية وطاقة وتكنولوجيا وتبادل ثقافي، بما يعكس اتساع نطاق التعاون بين القاهرة وسول.

وتشمل مجالات التعاون الجديدة بناء السفن، والدفاع، والطاقة النظيفة، والبنية التحتية للطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب التعاون في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

هيونداي روتيم تدعم مشروعات النقل في مصر

وفي قطاع النقل، تتضمن المشروعات المشتركة تعاون شركة هيونداي روتيم مع مصر لتوريد قطارات تعمل بالهيدروجين ضمن مشروعات النقل والسكك الحديدية، بما يدعم توجه البلدين نحو توسيع التعاون في البنية التحتية والنقل المستدام.

مصر بوابة لتعزيز التعاون الكوري مع أفريقيا

وتكتسب الشراكة الاقتصادية الشاملة أهمية في ظل موقع مصر ودورها في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بما يفتح المجال أمام الشركات الكورية لتوسيع استثماراتها ونشاطها في السوق المصرية، خاصة في قطاعات السيارات والتكنولوجيا والطاقة والبنية التحتية.

ومن المنتظر أن تسهم المفاوضات في وضع إطار أوسع للتجارة والاستثمار بين البلدين، وفتح فرص جديدة أمام الشركات المصرية والكورية وتعزيز التعاون في سلاسل الإمداد والتكنولوجيات الرقمية والطاقة.

السيسي ولي جاي ميونغ يرفعان مستوى العلاقات

واتفق الرئيسان خلال القمة في سول على الارتقاء بالعلاقات المصرية الكورية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مع التأكيد على تحويل الاتفاقات السابقة إلى مشروعات ونتائج ملموسة يستفيد منها شعبا البلدين.