الوقود النووي يصل محطة الضبعة في مايو 2027.. والكهرباء تكشف موعد وصوله
متى تستقبل مصر الوقود النووي لمحطة الضبعة؟
كتبت/شهد ابراهيم
كشف الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن وصول الوقود النووي اللازم لمحطة الضبعة النووية متوقع في مايو 2027، موضحًا أن عملية نقله ستتم بحرًا وفق إجراءات تأمينية مشددة، مع اتخاذ تدابير السلامة اللازمة قبل وصوله وخلال نقله وتخزينه.
نقل الوقود النووي إلى محطة الضبعة بحرًا
وأوضح وزير الكهرباء، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع على قناة النهار، أن نقل الوقود النووي إلى محطة الضبعة سيتم عبر البحر، من خلال ميناء بحري مخصص لهذا الغرض في منطقة الضبعة.
وأشار إلى أن إجراءات الأمان تبدأ قبل وصول الوقود النووي، وتستمر خلال مراحل النقل والتخزين، لافتًا إلى مشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إجراءات تأمين الوقود، بما يتوافق مع متطلبات السلامة والأمان النووي.
محطة الضبعة تضيف 4800 ميجاوات إلى قدرات الكهرباء
وأكد الوزير أن محطة الضبعة النووية ستضيف نحو 4800 ميجاوات إلى قدرات توليد الكهرباء في مصر، من خلال أربع وحدات نووية، بما يدعم تنويع مصادر إنتاج الطاقة وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية.
ومن المستهدف، وفق التصريحات المنشورة، دخول وحدتين إلى الشبكة الكهربائية خلال عام 2028، على أن تلحق بهما الوحدتان الأخريان خلال عام 2029، مع الإشارة إلى أن الجدول الزمني يظل مرتبطًا بتطورات تنفيذ المشروع والاستعدادات الفنية والتشغيلية.
الضبعة تسهم في توفير الغاز الطبيعي
وأشار وزير الكهرباء إلى أن تشغيل محطة الضبعة النووية من شأنه توفير نحو 8 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا، بما يحقق وفرًا يُقدر بنحو 4 مليارات دولار سنويًا من تكلفة الغاز المستخدم في توليد الكهرباء.
وأوضح أن الاعتماد على الطاقة النووية يتيح خفض استهلاك الغاز في قطاع الكهرباء، وتوجيه كميات منه إلى استخدامات أخرى ذات قيمة مضافة، فضلًا عن دعم تنويع مزيج الطاقة وتعزيز استقرار إمدادات الكهرباء.
أهمية مشروع محطة الضبعة النووية
يمثل مشروع محطة الضبعة أحد المشروعات الرئيسية في خطة مصر لتنويع مصادر الطاقة، من خلال إدخال الطاقة النووية ضمن مزيج إنتاج الكهرباء، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
وتتواصل الاستعدادات الفنية والأمنية لاستقبال الوقود النووي، بالتوازي مع أعمال تنفيذ المحطة وبرامج تدريب وتأهيل الكوادر التي ستتولى تشغيلها، بالتعاون مع الجانب الروسي.








