البنك المركزي والرقابة المالية يعملان على تحديث اختبارات الضغوط لتعزيز الاستقرار المالي
كيف تستعد المؤسسات المالية لمواجهة الصدمات؟.. البنك المركزي يكشف خطة تطوير اختبارات الضغوط
كتبت/سلمي احمد
أكد البنك المركزي المصري استمرار العمل بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية على تطوير وتحديث اختبارات الضغوط بصورة مستمرة، بما يضمن مواكبتها لطبيعة المخاطر القائمة والناشئة، ويعزز قدرة المؤسسات المالية على مواجهة الصدمات المحتملة.
تحديث اختبارات الضغوط لمواكبة المخاطر
وأوضح البنك المركزي أن تطوير اختبارات الضغوط يستهدف تعزيز كفاءة أدوات تقييم المخاطر المالية، بما يتناسب مع التغيرات المستمرة في طبيعة المخاطر والتحديات التي قد تواجه المؤسسات المالية.
وتساعد هذه الاختبارات على تقييم مدى قدرة المؤسسات المالية على تحمل الصدمات المحتملة، من خلال قياس تأثير السيناريوهات المختلفة على أوضاعها المالية ومدى قدرتها على الاستمرار في أداء أنشطتها.
رصد قنوات انتقال المخاطر ودعم الاستقرار المالي
وأشار البنك المركزي إلى أن تحديث الاختبارات يسهم في رصد قنوات انتقال الصدمات بين المؤسسات والقطاعات المالية، وتقييم انعكاساتها المحتملة على الاستقرار المالي.
ويأتي التعاون بين البنك المركزي المصري والهيئة العامة للرقابة المالية في إطار الجهود الرامية إلى تطوير أدوات الرقابة وتقييم المخاطر، بما يدعم قدرة الجهات المعنية على رصد التحديات المالية والاستعداد للتعامل معها.








