أدنوك الإماراتية تطلب بناء 3 ناقلات أمونيا عملاقة من شركة صينية

ما تفاصيل توسع أدنوك الإماراتية في أسطول ناقلات الأمونيا العملاقة؟

أدنوك الإماراتية تطلب بناء 3 ناقلات أمونيا عملاقة من شركة صينية
أدنوك

كتبت/شهد ابراهيم

ارتبطت شركة أدنوك للإمداد والخدمات، التابعة لمجموعة أدنوك الإماراتية، بطلبية لبناء 3 ناقلات أمونيا عملاقة لدى شركة «هينغلي هيفي إندستريز» الصينية، ضمن 11 طلبية جديدة تلقتها الشركة الصينية خلال الأسبوع الجاري، وفقًا لتقارير متخصصة في قطاع الشحن البحري.

أدنوك توسع أسطول ناقلات الأمونيا العملاقة

تأتي الطلبية الجديدة في إطار توجه أدنوك للإمداد والخدمات لتعزيز أسطولها من ناقلات الغاز والأمونيا العملاقة، بما يدعم توسع أنشطتها في النقل البحري وقطاع الطاقة.

وبحسب تقارير السوق، تشمل الطلبية 3 ناقلات أمونيا عملاقة، دون إعلان رسمي من الشركة الإماراتية عن الصفقة أو الكشف عن قيمتها وتفاصيل التسليم. 

ولا يُعد التعاون بين أدنوك والشركة الصينية الأول من نوعه؛ إذ سبق أن طلبت الشركة الإماراتية بناء ناقلتين عملاقتين للأمونيا لدى «هينغلي»، مع استهداف تسليمهما خلال عامي 2026 و2027، وفقًا للتقارير المنشورة.

11 ناقلة أمونيا عملاقة في طلبيات الشركة الصينية

تلقت شركة «هينغلي هيفي إندستريز» الصينية طلبات لبناء 11 ناقلة أمونيا عملاقة، من دون الإفصاح رسميًا عن أسماء جميع العملاء أو تفاصيل العقود.

ووفقًا لمصادر في قطاع الشحن البحري، تتوزع الطلبيات على ثلاث شركات، هي:

  • أدنوك للإمداد والخدمات: 3 ناقلات.

  • دايناغاز اليونانية: 6 ناقلات.

  • إس إف إل كوربوريشن: ناقلتان.

وتعكس هذه الطلبيات تنامي الاهتمام العالمي بتوسيع أساطيل ناقلات الأمونيا العملاقة، في ظل توجه شركات الشحن والطاقة إلى تعزيز قدراتها في نقل الوقود والمواد المستخدمة في قطاعات الطاقة والصناعات المختلفة. 

توسعات متواصلة في أسطول أدنوك البحري

تواصل أدنوك للإمداد والخدمات تعزيز قدراتها في نقل الغاز عبر بناء ناقلات جديدة والاستحواذ على سفن أخرى. وفي أكتوبر الجاري، أعلنت الشركة طلب بناء 3 ناقلات غاز عملاقة بسعة 90 ألف متر مكعب للناقلة، باستثمارات إجمالية تبلغ 324 مليون دولار، على أن يتم تسليمها خلال النصف الثاني من عام 2029، وتشغيلها بموجب عقد إيجار مدته 7 سنوات لصالح «أدنوك للتجارة العالمية». 

ويأتي التوسع في ناقلات الغاز والأمونيا ضمن جهود الشركة لتنمية أسطولها البحري وتعزيز حضورها في سوق النقل البحري للطاقة، بالتوازي مع تنامي الطلب على سفن الشحن ذات السعات الكبيرة.