واردات 4 دول من النفط العُماني ترتفع.. وكوريا الجنوبية تقفز 377%

كيف أعادت أزمة مضيق هرمز رسم خريطة واردات النفط العُماني؟

واردات 4 دول من النفط العُماني ترتفع.. وكوريا الجنوبية تقفز 377%
النفط

كتبت/شهد ابراهيم 

سجلت واردات 4 دول آسيوية من النفط الخام العُماني ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، في ظل اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز، بينما قفزت واردات كوريا الجنوبية بنحو 377%، وفقًا لبيانات وحدة أبحاث الطاقة المنشورة في 11 أكتوبر 2026. 

كوريا الجنوبية والهند وتايوان تعزز وارداتها من النفط العُماني

كشفت البيانات عن زيادة واردات عدد من الدول الآسيوية من النفط العُماني خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، مع اتجاه المستوردين إلى تأمين إمداداتهم النفطية عبر مسارات أقل تأثرًا بأزمة مضيق هرمز.

وجاءت أبرز معدلات النمو كالتالي:

  • كوريا الجنوبية: ارتفعت الواردات بنسبة 377%، لتصل إلى 105 آلاف برميل يوميًا، مقابل 22 ألف برميل يوميًا خلال الفترة المقابلة من عام 2025.

  • الهند: قفزت الواردات بنسبة 312%، لتسجل 107 آلاف برميل يوميًا، مقابل 26 ألفًا.

  • تايوان: ارتفعت الواردات بنسبة 76%، إلى 109 آلاف برميل يوميًا، مقابل 62 ألفًا.

  • سنغافورة: زادت الواردات بنسبة 97%، لتصل إلى 71 ألف برميل يوميًا، مقابل 36 ألفًا.

الصين تتصدر قائمة مستوردي النفط العُماني

رغم تراجع وارداتها، تصدرت الصين قائمة أكبر الدول المستوردة للنفط الخام العُماني خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بمتوسط 379 ألف برميل يوميًا، مستحوذةً على نحو 42% من إجمالي الصادرات.

لكن واردات الصين تراجعت بنسبة 45% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، عندما سجلت نحو 693 ألف برميل يوميًا، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتراجع الشحنات المتجهة إليها.

مضيق هرمز يمنح النفط العُماني ميزة تصديرية

تتمتع سلطنة عُمان بموقع جغرافي يتيح تصدير النفط عبر موانٍ تطل على بحر العرب وخليج عُمان، ما يمنح شحناتها ميزة لوجستية في ظل اضطرابات المرور عبر مضيق هرمز.

ورغم ارتفاع واردات عدد من الدول الآسيوية، تراجع متوسط صادرات النفط الخام العُماني المنقولة بحرًا إلى 897 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 961 ألف برميل يوميًا خلال الفترة المقابلة من 2025.

وأشارت البيانات إلى أن توجيه جزء من الخام إلى مصفاة الدقم، إلى جانب انخفاض الشحنات المتجهة إلى الصين، أسهما في تراجع إجمالي الصادرات المنقولة بحرًا.