بناء 4 ناقلات غاز نفط مسال لعميل بالشرق الأوسط.. صفقة جديدة تعزز قدرات نقل الطاقة
ما أهمية بناء 4 ناقلات للغاز النفطي المسال لصالح عميل في الشرق الأوسط، وكيف تدعم هذه الخطوة قدرات نقل الطاقة وتعزز حركة تجارة المنتجات البترولية؟
كتبت/شهد ابراهيم
يشهد قطاع النقل البحري للطاقة اهتمامًا متزايدًا بتطوير أساطيل ناقلات الغاز، في ظل أهمية النقل البحري في تأمين إمدادات المنتجات البترولية وتلبية احتياجات الأسواق الإقليمية والدولية. ويأتي مشروع بناء 4 ناقلات للغاز النفطي المسال لصالح عميل في الشرق الأوسط ضمن المشروعات المرتبطة بتطوير قدرات نقل الطاقة، بما يدعم كفاءة نقل الشحنات ويعزز مرونة سلاسل الإمداد.
صفقة بناء 4 ناقلات غاز نفط مسال بقيمة 467 مليون دولار
تعاقدت شركة «بي جي إن إنترناشيونال» (BGN International)، التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرًا لها، على بناء 4 ناقلات عملاقة جديدة لنقل غاز النفط المسال، مع شركة «إتش دي هيونداي للصناعات الثقيلة» الكورية الجنوبية، بقيمة إجمالية تبلغ 467 مليون دولار، وفقًا لتقارير متخصصة في قطاع الشحن البحري.
وتبلغ سعة كل ناقلة نحو 93 ألف متر مكعب، مع تجهيزها بمحركات يمكنها العمل باستخدام غاز النفط المسال والوقود البحري التقليدي، بما يمنحها مرونة تشغيلية في نقل الشحنات بين الأسواق المختلفة.
ومن المقرر تسليم الناقلات الأربع في يناير 2030، وفقًا للتفاصيل المنشورة عن الصفقة.
«بي جي إن» ترفع طلباتها إلى 10 ناقلات خلال 6 أشهر
تعزز الصفقة الجديدة خطط «بي جي إن إنترناشيونال» لتوسيع أسطولها البحري، إذ ترفع إجمالي طلباتها من حوض البناء الكوري إلى 10 ناقلات غاز خلال ستة أشهر.
وكانت الشركة قد طلبت في أبريل 2026 بناء 4 ناقلات بسعة 90 ألف متر مكعب لكل منها، ثم أضافت ناقلتين جديدتين بسعة 93 ألف متر مكعب للناقلة في يونيو من العام نفسه.
ويأتي التوسع في إطار توجه الشركة لتعزيز قدراتها في نقل الغاز ومواكبة احتياجات تجارة الطاقة العالمية، بالتوازي مع اعتمادها على استئجار ناقلات إضافية لدعم عملياتها.
توسعات أسطول ناقلات الغاز تدعم تجارة الطاقة
تسعى شركات تجارة الطاقة والشحن البحري إلى تطوير أساطيلها من ناقلات الغاز والمنتجات البترولية، بما يدعم قدرتها على نقل الشحنات بين مناطق الإنتاج والأسواق المستهلكة.
وتبرز الناقلات العملاقة المخصصة لنقل غاز النفط المسال باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية في تجارة هذا المنتج، إذ تتيح نقل كميات كبيرة من الغاز عبر المسافات البحرية الطويلة.
وتعكس صفقة بناء الناقلات الأربع استمرار الاستثمارات في البنية التحتية للنقل البحري للطاقة، مع توجه الشركات إلى تعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع أساطيلها خلال السنوات المقبلة.








