الرئيس السيسي يصل إلى كوالالمبور في مستهل زيارة دولة إلى ماليزيا
ما أهداف زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا؟ ومن استقبله في مطار كوالالمبور الدولي؟
كتبت/سلمي احمد
وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسلامة الله، إلى مطار كوالالمبور الدولي، في مستهل زيارة الدولة التي يجريها إلى مملكة ماليزيا، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك بين البلدين.
وكان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله السيد أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الماليزيين، في مقدمتهم محمد خالد نور دين، وزير الدفاع، والسفير إكرام محمد إبراهيم، مدير مراسم وزارة الخارجية، والسيد روزاينور رملي، رئيس المراسم الحكومية برئاسة مجلس الوزراء.
كما حضر الاستقبال السيد محمد طارق سفيان، سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، والسفير كريم السادات، سفير جمهورية مصر العربية لدى ماليزيا، وأعضاء السفارة المصرية في كوالالمبور.
استقبال رسمي للرئيس السيسي في ماليزيا
يعكس استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي من جانب رئيس الوزراء الماليزي وعدد من كبار المسؤولين اهتمام البلدين بتعزيز العلاقات الثنائية، ودعم التواصل على المستوى الرسمي، بما يتيح بحث فرص جديدة للتعاون في مختلف المجالات.
وتأتي زيارة الدولة في إطار العلاقات المصرية الماليزية، التي تشمل مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والاستثماري، إلى جانب تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
العلاقات المصرية الماليزية وفرص التعاون المشترك
تمثل الزيارة فرصة لتعزيز الشراكة بين مصر وماليزيا، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح المجال أمام مزيد من التواصل بين المؤسسات الحكومية ومجتمعي الأعمال في البلدين.
ومن المنتظر أن تسهم اللقاءات الرسمية خلال الزيارة في دعم العلاقات الثنائية واستكشاف مجالات التعاون الممكنة، وفقًا لما تعلنه الجهات الرسمية بشأن برنامج الزيارة ومباحثاتها.








